الصفحة 115 من 253

حيث يفهم من النص أن الخضراويّ رأى أنه لا يجوز الرفع في (وجه) في"حسنٌ وجهٌ" [1] وأنه لا يجوز ذلك في قول أحد.

ولكن أنكر عليه ذلك ابن مالك، وكذلك السيوطي وقالوا قد سمع بذلك، ويلاحظ أن الكوفيين أجازوه بقبح، وأجازه ابن مالك، واختاره ابن خروف.

وقد منعه البصريون [2] ، وعللوا ذلك، لأن الصفة تخلو من ضمير مذكور يعود على الموصوف.

يتضح من ذلك أن الخضراويّ سار على مذهب البصريين في هذا الرأي؛ لأنه لم يرد عندهم هذا الوجه من الصفة المشبهة إلا بالتعريف، أو الإضافة بأل إذا كانت الصفة نكرة مجردة من أل والمعرفة.

وقد أجاز المبرد ذلك الرفع، ولكنه جعله من الجائز القبيح حيث قال: (فالقبيح رفع الصفة مجردة كانت أو مع أل المجرد عن الضمير والمضاف إلى المجرد منه) [3] .

مبحث التعجب

62 -صوغ فعل التعجب من الفعل المزيد فيه على وزن أفعل:-

(1) انظر الجمل 111، وأنموذج الزمخشري 520، ومنهج السالك 363، والارتشاف 5/ 2353، والبحر المحيط 1/ 113، والجنى الداني 198.

(2) انظر الإيضاح: للفارسي 184، وشرح الرضي على كافية الحاجب 4/ 416، 417، والبسيط 2/ 1094، والهمع 5/ 98، وحاشية الصبان 3/ 9.

(3) لم أجده في كتابه انظر حاشية الصبان 3/ 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت