الصفحة 138 من 253

المبتدأ، والمبتدأ مرفوع، وبالتالي اكتسب الرفع، واختاره ابن مالك [1] وقال: إنه سالم من النقض، ونسبه لحذاق الكوفيين،

واختاره أيضا ابن الخباز [2] ، وهذا ما يشير إليه ابن مالك:

ارَّفَعَ مُضارعًا إذا يُجَرَّد

من ناَصِبٍ وجَازمٍ كَتَسْعَدَ

4 -يرفع المضارع لتعريه من العوامل اللفظية مطلقًا وهو مذهب جماعة من البصريين ونسبه الخضراويّ [3] في الإفصاح للفراء، والأخفش.

5 -أنه ارتفع بنفس المضارعة وعليه ثعلب [4] .

6 -وهو قول الأعلم: ارتفع بالإهمال وهو قريب من التجرد من الناصب والجازم [5] .

(1) انظر المساعد 3/ 59، وشرح ابن عقيل 2/ 266.

(2) انظر المساعد 3/ 59، وشرح ابن عقيل 2/ 266.

(3) المساعد 3/ 59، والهمع 2/ 273.

(4) الهمع 2/ 274.

(5) انظر المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت