الصفحة 151 من 253

وقال ابن مالك: (وكذا من العرب من يثنى الممدود بحذف ألف همزته إذا كان قبلهما أربعة أحرف فصاعدًا فيقول في"قاصعاء"و"وعاشوراء":"قاصعان"و"عاشوران"، والجيد الجاري في القياس"قاصعاوان"و"عاشوران") [1] .

وهنا الخضراويّ وافق البصريين.

والأرجح رأي الخضراويّ والبصريين لقلة ورود ما أجازه الكوفيون.

86 -جمع الصفات:-

قال أبو حيان: (أجاز الفرّاء جمع هذا الوصف بالواو، والنون، والألف والتاء وحكاه مسموعا، وكان ابن كيسان لا يرى بذلك بأسًا. وعادةُ الكوفيين إذا سمعوا لفظًا في شعرٍ، أو نادر كلام جعلوه بابًا، أو فصلًا وليس بالجيد) [2] .

ونسبه له السيوطي [3] .

الخضراويّ يتحدث هنا عن جمع الصفات التي لا تقبل تاء التأنيث إما لأنها تقع على المذكر والمؤنث بلفظ واحد مثل"عانس"، أو لأن مؤنثها على غير بناء مذكرها مثل"أحمر""وأسود".

هنا وضح رأي بعض الكوفيين مثل الفرّاء وابن كيسان بأنهم يجيزون جمعها بالواو والنون في جمع المذكر السالم، وبالألف والتاء في جمع المؤنث.

(1) انظر شرح الكافية الشافية 4/ 1774، والمساعد 1/ 63، 64.

(2) انظر التذييل 1/ 315.

(3) الهمع 1/ 153.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت