فهرس الكتاب
قبل، فلو حذف الآن كان له عملان، وما من عامل يكون له في لفظ واحد عملان) [1] .
ويلاحظ أن الخضراويّ اتبع رأي سيبويه، وجمهور النحاة.
والأرجح هذا الرأي لقوة حجتهم, وما جاء في الأبيات ما هو إلا ضرورة شعرية.
مبحث الإدغام
95 -إدغام المثلين:-
قال السيوطي: (قال الخضراويّ في الإفصاح إن الإظهار أكثر في كلامهم، وإن الإظهار في عِيّ، أكثر في كلامهم، والإدغام جائز) [2] .
يفهم من النص أن الخضراويّ يفضل الإظهار في"عى"ويرى الإدغام جائز، ولكن الإظهار أولى.
وقد رأى النحاة أنه إذا كان المثلان ياءين يلزم تحريك الثاني منهما نحو: حَيَى، وعيَى جاز الإدغام والإظهار [3] .
ولغة الحجاز الفك، ولغة تميم الإدغام، وبعضهم يقول: هي لغة غير أهل الحجاز، ويقول:"حَيِيَ"بالفك [4] ؛ وقرئ بهما: ويحيا من حَىَّ عن
(1) انظر المرجع السابق.
(2) انظر الهمع 6/ 285.
(3) انظر ارتشاف الضرب 1/ 347، والمساعد 4/ 259، وشرح التصريح 2/ 399.
(4) انظر المساعد 4/ 259.