فهرس الكتاب
وجمهور النحاة يقلبون الألف عن عين"ياء"أو"واو"في فعل ثلاثي، إذ أسند إلى ضمير متكلم: أو مخاطب وتذهب عينه وتنكسر فاؤه، وذلك نحو: طاب وجاء مما هو على"فَعَل" (بفتح العين) وهاب، وخاف، مما هو على فَعِل بكسرها، فالإمالة لبعض الحجازيين يوافقون بني تميم [1] .
وقال سيبويه: (ومما يميلون ألفه، كل شيء كان من بنات الياء والواو، مما هما فيه عين، إذا كان أول"فَعَلْت"مكسورًا وهي لغة لبعض الحجاز) [2] .
وبعض النحاة مثل الفارسي، والسيرافي، وابن الباذش [3] ، وأبي حيان [4] يُعبر عن هذا بالإمالة لكسرة تعرض في بعض الأحوال.
وقال الفارسي: (وأمالوا"خاف""وطاب"مع المستعلى"طلباَ"للكسرة في خِفْتُ) [5] .
مبحث الوقف
97 -الوقف على التنوين:-
قال ابن عقيل: (وأما ربيعة، فلا يبدلون من التنوين في النصب ألفًا بل يحذفونه، ويقفون بالسكون، كالمرفوع والمجرور، وهذه اللغة حكاها الأخفش، .... وقال الخضراويّ لم يذكر هذا سيبويه) [6] .
وقد اختلف النحاة في الوقف على التنوين إلى عدة أقوال:-
(1) انظر ارتشاف الضرب 2/ 531، والمساعد 4/ 283، والهمع 6/ 185.
(2) انظر الكتاب 4/ 120، 121.
(3) ابن باذش انظر: الإقناع 1/ 302، والفارسي والسيرافي انظر الأشموني 4/ 224.
(4) انظر رأي أبي حيان في الهمع 6/ 185.
(5) انظر التكملة 534.
(6) المساعد 4/ 302.