الصفحة 168 من 253

وجمهور النحاة يقلبون الألف عن عين"ياء"أو"واو"في فعل ثلاثي، إذ أسند إلى ضمير متكلم: أو مخاطب وتذهب عينه وتنكسر فاؤه، وذلك نحو: طاب وجاء مما هو على"فَعَل" (بفتح العين) وهاب، وخاف، مما هو على فَعِل بكسرها، فالإمالة لبعض الحجازيين يوافقون بني تميم [1] .

وقال سيبويه: (ومما يميلون ألفه، كل شيء كان من بنات الياء والواو، مما هما فيه عين، إذا كان أول"فَعَلْت"مكسورًا وهي لغة لبعض الحجاز) [2] .

وبعض النحاة مثل الفارسي، والسيرافي، وابن الباذش [3] ، وأبي حيان [4] يُعبر عن هذا بالإمالة لكسرة تعرض في بعض الأحوال.

وقال الفارسي: (وأمالوا"خاف""وطاب"مع المستعلى"طلباَ"للكسرة في خِفْتُ) [5] .

مبحث الوقف

97 -الوقف على التنوين:-

قال ابن عقيل: (وأما ربيعة، فلا يبدلون من التنوين في النصب ألفًا بل يحذفونه، ويقفون بالسكون، كالمرفوع والمجرور، وهذه اللغة حكاها الأخفش، .... وقال الخضراويّ لم يذكر هذا سيبويه) [6] .

وقد اختلف النحاة في الوقف على التنوين إلى عدة أقوال:-

(1) انظر ارتشاف الضرب 2/ 531، والمساعد 4/ 283، والهمع 6/ 185.

(2) انظر الكتاب 4/ 120، 121.

(3) ابن باذش انظر: الإقناع 1/ 302، والفارسي والسيرافي انظر الأشموني 4/ 224.

(4) انظر رأي أبي حيان في الهمع 6/ 185.

(5) انظر التكملة 534.

(6) المساعد 4/ 302.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت