فهرس الكتاب
1 -أن الوقف على التنوين المفتوح، غير مؤنث الهاء يبدل ألفًا فتقول"رأيت زيدا"، ويدخل في ذلك المبني أيضًا، فتقول:"ويها وإيها" [1] .
2 -لغة ربيعة، فلا يبدلون من التنوين في النصب ألفًا، بل يحذفون التنوين حملًا له على المرفوع، ويقفون بالسكون، وهذه اللغة حكاها الأخفش [2] ، وذكرها أبو الحسن، وقطرب [3] وأبو عبيدة [4] ، والكوفيون.
ورد على ذلك الخضراويّ بقوله:"لم يذكر سيبويه هذا".
وعند الجمهور أن هذا مما جاء في الشع، ولا يجوز في الكلام.
3 -إذا كان التنوين بعد ضمةٍٍ، أو كسرة حذف، ووجه ذلك استثقال الإبدال فيها إلا في لغة أزد السراة، فيبدلون منه حرفًا يجانس الحركة في الرفع، والجر، فيقولون:"جاء زيدُو ومررت بزيدِي" [5] .
وقال المازني: (هي لغة قوم من اليمن) [6] .
98 -الوقف على المقصور:-
قال ابن عقيل:(أن الألف المبدلة من التنوين، لما عاقبت المنقلبة عن اللام، أجرى عليها ما كان يجري على المنقلبة.
قال الخضراويّ: وما رأيت هذا لأحد غيره، ولا دليل يشهد لصحته) [7] .
(1) انظر ارتشاف الضرب 2/ 799، 800، والمساعد 4/ 302، والهمع 6/ 200، 201.
(2) انظر: رأي الأخفش في معاني القرآن 1/ 360، وشرح المفصل 9/ 69، والمساعد 4/ 302،.
(3) المراجع السابقة.
(4) انظر شرح المفصل 9/ 7، وشرح الكافية الشافية 4/ 1981، وشرح الشافية: للرضي 2/ 289، وارتشاف الضرب 2/ 800، والمساعد 4/ 303، والأشموني 4/ 201، والهمع 6/ 201.
(5) انظر إعراب القرآن: للنحاس 1/ 329، وشرح المكودي 314.
(6) انظر قول المازني في المساعد 4/ 303، والتصريح 2/ 328، والدرر اللوامع 2/ 232.
(7) المساعد 4/ 305.