5 -علّل العطف بالرفع بحذف حرف العطف (إلا) ورأى أنها الأجود، وعلّل ذلك بقوله: (لأن معناه كمعنى الأول وهو مستثنى منه ألا ترى أبه يجوز عطفه عليه بإلا وبغير إلا والحمل على المعنى في هذا الباب أقوى) [1] .
6 -في لا سيما علل بقوله: (لما كان ما بعدها بعضا مما قبلها، وخارجا عنه بمعنى الزيادة كان استثناء من الأول لأنه خرج عنه بوجه لم يكن له) [2] .
7 -علّل في نصب تمييز"كم"الخبرية والتزام الإفراد في ذلك بقوله: (لأن العرب التزمته"أي الإفراد"في كل تمييز منصوب عن عدد أو كناية ككم الاستفهامية) [3] .
8 -علّل عدم جواز عطف المضمر على المظهر أو المضمر بأن: (حتى لا تجر المضمر ولا تعطفه) [4] .
9 -علّل تثنية حواء بـ (حواءان) بقوله: (لأن قبل الهمزة واوًا مشددة، والواو المشددة واوان، فكرهوا الجمع بين ثلاث واوات) [5] .
10 -وفي ما يجمع بالألف والتاء علّل عدم كسر عين الكلمة بقوله: (ولا يجوز كسرها إتباعًا لحركة الفاء؛ لأن ذلك يؤدي إلى قلب الواو ياء لتطرفها وانكسار ما قبلها، فرفضوا ذلك لما كان يؤدي إلى هذا التغيير) [6] .
11 -علّل تصغيره (ظرابيّ) على (ظُرَيْبِين) بقوله: (لأن الياء بدل من النون) [7] .
(1) المسألة 38.
(2) المسألة 39.
(3) المسألة 48.
(4) المسألة 67.
(5) المسألة 84.
(6) المسألة 87.
(7) المسألة 89.