12 -علّل عدم جوازه حذف آخر المهموز إذا دخل عليه جازم بقوله"(لأن حكمه حكم الصحيح ويقدر حذف الجازم الضمة من الهمزة [1] ."
13 -علّل أن الهمزة لا تبدل حرف علة إلا في الضرورة الشعرية بقوله: (إذا دخل الجازم، وسكنت الهمزة، انقلبت من جنس حركة ما قبلها فسادت في اللفظ حرف العلة، ولا تحذف حينئذ، لأن الجازم قد سكن الآخر قبل، فلو حذف الآن كان له عملان، وما من عامل يكون له في لفظ واحد عملان) [2] .
14 -وعلّل إمالة (طَاب) بقوله:"لأن الألف فيه منقلبة عن ياء"، وفي (خاف) بـ (لأن العين مكسورة أرادوا أن يدُلّوا على الياء والكسرة) [3] .
15 -في الوقف على همزة بين بشرط روم الحركة، وعلّل ذلك بقوله:
(لأنها بمنزلة الثانية لا يصح عند التحقيق) [4] .
(1) المسألة 94.
(2) المسألة 94.
(3) المسألة 96.
(4) المسألة 99.