الصفحة 39 من 253

قال المبرد: (فإذا كان قبل هذه الهاء ياء أو كسرة. كان الأحسن أن تبدل من ضمتها كسرة) [1] .

فيلاحظ أن سيبويه لم يذكر إلا ما كان قبل الكاف التي للجميع في المذكر كسرةٍ، أما التثنية، وجمع المؤنث كما ذكر ابن مالك [2] فتحتاج إلى مزيد نقل فإذا كان قبل الكاف ساكن غير الياء، فالضم أولى نحو"كَمْ أضْرِبْكُم".

11 -حركة آخر هو وهي:-

ذكر أبو حيان فيما ورد عن الخضراويّ في الإفصاح: (أنكر الزجاج سكون الواو والياء في"هُوَ"و"هِيَ"، لأن كل مضمر حركته إذا انفرد الفتح نحو"أنا"فكما لا يستقيم سكون هذه النون كذلك لا تسكن هذه الواو) [3] .

ويبدو أن الخضراويّ يميل إلى رأي الزجاج لأنه نقل رأيه دون مخالفة أو رد فهذا يشير إلى أنه موافقٌ لرأيه.

وقد حكاها سيبويه بالفتح [4] .

وقال الفرّاء [5] : بنو أسد يسكنون الياء والواو من"هي"و"هَوَ"في الوصل، والقطع، سمعتها كثيرًا من بني ذبيان، وغيرهم من أسد، ولا يجوز التخفيف في لغة أسد [6] لئلا يجتمع ساكنان.

(1) المقتضب 1/ 264.

(2) انظر شرح التسهيل 1/ 133، 134، والمساعد 1/ 93، وشفاء العليل 1/ 185.

(3) انظر التذييل 2/ 203.

(4) الكتاب 2/ 351.

(5) انظر الهمع 1/ 210.

(6) انظر التذييل 2/ 203، والهمع 1/ 210.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت