فهرس الكتاب
قال المبرد: (فإذا كان قبل هذه الهاء ياء أو كسرة. كان الأحسن أن تبدل من ضمتها كسرة) [1] .
فيلاحظ أن سيبويه لم يذكر إلا ما كان قبل الكاف التي للجميع في المذكر كسرةٍ، أما التثنية، وجمع المؤنث كما ذكر ابن مالك [2] فتحتاج إلى مزيد نقل فإذا كان قبل الكاف ساكن غير الياء، فالضم أولى نحو"كَمْ أضْرِبْكُم".
11 -حركة آخر هو وهي:-
ذكر أبو حيان فيما ورد عن الخضراويّ في الإفصاح: (أنكر الزجاج سكون الواو والياء في"هُوَ"و"هِيَ"، لأن كل مضمر حركته إذا انفرد الفتح نحو"أنا"فكما لا يستقيم سكون هذه النون كذلك لا تسكن هذه الواو) [3] .
ويبدو أن الخضراويّ يميل إلى رأي الزجاج لأنه نقل رأيه دون مخالفة أو رد فهذا يشير إلى أنه موافقٌ لرأيه.
وقد حكاها سيبويه بالفتح [4] .
وقال الفرّاء [5] : بنو أسد يسكنون الياء والواو من"هي"و"هَوَ"في الوصل، والقطع، سمعتها كثيرًا من بني ذبيان، وغيرهم من أسد، ولا يجوز التخفيف في لغة أسد [6] لئلا يجتمع ساكنان.
(1) المقتضب 1/ 264.
(2) انظر شرح التسهيل 1/ 133، 134، والمساعد 1/ 93، وشفاء العليل 1/ 185.
(3) انظر التذييل 2/ 203.
(4) الكتاب 2/ 351.
(5) انظر الهمع 1/ 210.
(6) انظر التذييل 2/ 203، والهمع 1/ 210.