الصفحة 38 من 253

إذا كسروا ألحقوا الياء، وهم تميم وعامة قيس، وأناس يسكنون الميم، وهم قوم من أسد وكنانة من قيس"."

وفي الإفصاح: قال أبو عمر فإذا لحقها المضمر ألحقوا الواو نحو: أعطيتكُمُوه". قال: (ولا يكسر الكاف من يؤخذ بلغته) ، وقد حكي يونس"أعطيتكمْه"ساكنة الميم وقوله: (ربما كسرت الكاف فيهما - أي التثنية والجمع بعد ياء) [1] ."

يفهم من نص الخضراويّ أن الضمير الهاء إذا جاء قبله كسرة يكسر. من كسر في المفرد كسر الهاء في المثنى والجمع.

وهناك أناس يكسرون الهاء، ومنهم من يضمونها، والأكثر الكسر، وهناك أناس يسكنون الميم وهم قوم أسد، وكنانة، وقيس.

ورأى الخضراويّ أن الكاف في التثنية والجمع تكسر بعد الياء الساكنة وهذا قليل،

ونسبها الخضراويّ للفراء [2] أنها لغة (للّنِمر) .

قال سيبويه: (وقال ناس من بكر بن وائل: من أحلامِكِمْ وبِكِمْ، شبهها بالهاء لأنها علم إضمار، وقد وقعت بعد الكسرة، فأتبع الكسرة كسرة كانت حرف إضمار ... وقال: وهي رديئة جدا) [3] .

(1) انظر التذييل 2/ 171، 172.

(2) انظر الإقناع في القراءات السبع: لابن الباذش، تحقيق: الدكتور عبد المجيد قطامش، دمشق، 1403 هـ، 1/ 495، وشرح المفصل 3/ 86، وعمدة الحافظ وعدة اللافظ: لابن مالك 54، تحقيق: عدنان عبد الرحمن الدوري، بغداد، 1397 هـ، 1977 م، والارتشاف 2/ 919، 920، والتذييل 2/ 172، وأوضح المسالك 1/ 88، والمساعد 1/ 93، والهمع 1/ 203، والتصريح 1/ 140.

(3) انظر الكتاب 4/ 197.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت