الصفحة 58 من 253

رأى النحاة أنّ (أوشك - وعسى - واخلولق) تسند إلى (أن والفعل) ، فيغني ذلك عن الخبر، ويكون أن والفعل سدت مسد المبتدأ، والخبر وقيل تسمى بـ (التامة) .

قال سيبويه: (اعلم أنهم لم يستعملوا"عسى"فعلك استغنوا بأن تفعل عن ذلك كما استغنى أكثر العرب) [1] .

وكذلك رأى المبرد [2] ، وابن خروف [3] ، وابن يعيش [4] ، وابن مالك [5] ،

وأبو حيان [6] ,والمرادي [7] ، والسيوطي [8] ، والكثير من النحاة [9] ما رآه سيبويه.

لكن الخضراويّ وافق النحاة فيما يسند لـ (أوشك وعسى) ، ولكن اختلف مع النحاة في"اخلولق".

(1) الكتاب 3/ 158.

(2) المقتضب 3/ 70.

(3) انظر شرح الجمل: للزجاجي 2/ 835.

(4) انظر شرح المفصل 7/ 116.

(5) انظر الارتشاف 3/ 1231، والمساعد 1/ 300.

(6) الارتشاف 3/ 1231.

(7) انظر شرح ألفيه ابن مالك في النحو والصرف المسمى استحقاق ذوي الاستحقاق لبعض مراد المرادي وزوائد أبي إسحاق، تأليف: محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن غازي العثماني المكناسي، توفى 919 هـ، 1/ 334، دراسة وتحقيق: حسين عبد المنعم بركات.

(8) الهمع 2/ 145.

(9) انظر شرح الجمل: لابن عصفور 2/ 178، 180، وإرشاد السالك إلى ألفية ابن مالك: لعبد المجيد الشرنوبي الأزهري 32/ 34، المكتبة الشعبية، بيروت، لبنان، وشرح التسهيل 1/ 395، والتصريح 1/ 209، والأشموني 1/ 266، والدرر اللوامع 1/ 109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت