الصفحة 60 من 253

و"أنْ"المفتوحة المخففة في إعمالها مذاهب:-

1 -أنها لا تعمل شيئا لا في ظاهر، ولا في مضمر، وتكون حرفًا مصدريًا مهملًا كسائر الحروف المصدرية، وعليه سيبويه [1] ، والكوفيون [2] .

2 -أنها تعمل في المضمر جوازًا دون الظاهر، وعليه الجمهور [3] ،ومنهم الفرّاء وابن عصفور [4] .

3 -أنها تعمل في المضمر، وفي الظاهر، نحو"عَلِمْتُ أن زيدًا قائمٌ"، وعليه طائفة من المغاربة [5] .

4 -رأى ابن السيد [6] ، والجزولي [7] ، والشلوبين [8] ، وابن عصفور [9] ،

وابن أبي ربيع [10] جواز إعمالها مخففة في الاسم الظاهر من غير اضطرار ولا ضعف.

25 -الابتداء بالنكرة في إن وأخواتها:-

قال الشاعر:-

(1) الكتاب 3/ 165، 166.

(2) انظر الارتشاف 3/ 1276، والتذييل 5/ 160، والجنى الداني 219، والمساعد 1/ 330، والهمع 2/ 184.

(3) انظر المقرب 1/ 110، والارتشاف 3/ 1275، والهمع 2/ 185.

(4) الهمع 2/ 184.

(5) المرجع السابق.

(6) إصلاح الخلل 383.

(7) الجزولية 115.

(8) التوطئة 234.

(9) شرح الجمل 1/ 436.

(10) انظر (البسيط) في شرح جمل الزجاجي: لابن أبي الربيع عبيد الله بن أحمد بن عبيد الله القرشي الأشبيلي السبتي، المتوفى سنة، 688، 1/ 240، تحقيق: د. عياد بن عيد الثبيتي، دار الغرب الإسلامي، الطبعة الأولى، 1407 هـ، 1986 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت