الصفحة 68 من 253

فذكر سيبويه [1] أنها حرف جر زائد مثل الباء، ولولا.

ووجد أن (لعلّ) الجارة حكاها أبو عبيدة [2] ، والأخفش [3] ، والفرّاء [4] ، وأبو زيد [5] .

ورأى جماعة [6] من النحاة أنه قد يكون موضعها رفعًا، ولها محل.

ورأى الفارسي [7] أن (لعلّ) خففت، وأعملت في ضمير الشأن محذوفًا، ووليها في اللفظ لام الجر مفتوحا تارة، ومكسورة تارة.

وقيل إن الفرّاء [8] أجاز الجر بها, وأجاز نصب الخبر ورفعه بها.

(1) انظر الكتاب 2/ 373، 3760.

(2) انظر المسائل البصريات 550، والمسائل العسكرية 156.

(3) انظر معاني القرآن: للأخفش 1/ 131.

(4) انظر شرح التسهيل: لابن مالك 2/ 47، والجنى الداني 83.

(5) انظر معاني القرآن: للأخفش 123، 124، وكتاب الشعر: للفارسي 70، 74، والنوادر: لأبي مسحل الأعرابي 218، تحقيق: د. عزه حسن، دمشق، 1380 هـ،1961، وسر صناعة الإعراب 407، واللامات: للهروي 11، 13، وشرح قطر الندى وبل الصدى 272.

(6) انظر الارتشاف 3/ 1283، والتذييل 5/ 182.

(7) انظر إيضاح الشعر 87، 88.

(8) انظر التسهيل 2/ 47، والمغني 1/ 286.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت