فهرس الكتاب
فذكر سيبويه [1] أنها حرف جر زائد مثل الباء، ولولا.
ووجد أن (لعلّ) الجارة حكاها أبو عبيدة [2] ، والأخفش [3] ، والفرّاء [4] ، وأبو زيد [5] .
ورأى جماعة [6] من النحاة أنه قد يكون موضعها رفعًا، ولها محل.
ورأى الفارسي [7] أن (لعلّ) خففت، وأعملت في ضمير الشأن محذوفًا، ووليها في اللفظ لام الجر مفتوحا تارة، ومكسورة تارة.
وقيل إن الفرّاء [8] أجاز الجر بها, وأجاز نصب الخبر ورفعه بها.
(1) انظر الكتاب 2/ 373، 3760.
(2) انظر المسائل البصريات 550، والمسائل العسكرية 156.
(3) انظر معاني القرآن: للأخفش 1/ 131.
(4) انظر شرح التسهيل: لابن مالك 2/ 47، والجنى الداني 83.
(5) انظر معاني القرآن: للأخفش 123، 124، وكتاب الشعر: للفارسي 70، 74، والنوادر: لأبي مسحل الأعرابي 218، تحقيق: د. عزه حسن، دمشق، 1380 هـ،1961، وسر صناعة الإعراب 407، واللامات: للهروي 11، 13، وشرح قطر الندى وبل الصدى 272.
(6) انظر الارتشاف 3/ 1283، والتذييل 5/ 182.
(7) انظر إيضاح الشعر 87، 88.
(8) انظر التسهيل 2/ 47، والمغني 1/ 286.