فهرس الكتاب
2 -مذهب بعض البصريين [1] ، وأبي حيان [2] ، وابن هشام [3] ، والسيوطي [4] ، أن تكون (كأنّ) حرفًا بسيطًا وضع للتشبيه كالكاف.
وعللّوا اختيارهم ذلك بـ (أن التركيب على خلاف الأصل) [5] .
والأرجح رأي أكثر النحاة لقوه حجتهم.
30 -لغة لعل:-
قال أبو حيان: (وفي الإفصاح"وزعم أبو زيد أن من العرب من يجر بـ (لعلّ وهي لغة عقيل، ويبنونها على الكسر ليكون بناؤها على لفظ عملها."
وقال أبو الحسن: ذكر أبو عبيدة أنه سمع لام لعل مفتوحة في لغة من يَجُرّ بها. وظاهر كلام أبي زيد أنها لغة، فهي على هذا حرف جر زائد، كالباء"في بحسبك زيدٌ"وكـ (لولا) في لغة من يقول: لولاي، ولولاك في مذهب سيبويه) [6] .
فالخضراويّ هنا ينسب الزعم لأبي زيد، بأنه يزعم بأن هناك من العرب من يجر بـ (لعل) وهي لغة عقيل، وزعم أنهم يبنونها على الكسر، ليكون بناؤها على الكسر مثل عملها وهو الجر بالكسر، وذكر لنا أبو الحسن ذكر أن أبا عبيدة زعم أن لام لعل مفتوحة في لغة من يجر وهذا خلاف بينهما.
(1) انظر الارتشاف 3/ 1238, والتذييل 5/ 12.
(2) المراجع السابقة.
(3) انظر المغني 1/ 215.
(4) انظر الهمع 2/ 152.
(5) انظر التذييل 5/ 12.
(6) انظر التذييل 5/ 181، 182.