الصفحة 79 من 253

ومثلوا بـ"اسْتَوى الماءُ والخشبةَ" [1] ، وجاء البردُ والطيالسةَ" [2] ، وبعضهم لزم النصب، ومنهم من جعله جوازًا."

وقد رأى الخضراويّ أنه يكثر قياس المفعول معه في لفظ الاستواء، والمجيء، والصنع، وفي كل لفظة سمعت وقال:(وينبغي عندي أن يقاس على ما سمع في معناه،

فنقيس"وصل"على"جاء"، و"وافق"على"استوى"و"فعلتُ"على"صَنَعْتُ") [3] .

وأيد السيوطي [4] ما رآه الخضراويّ حيث رأى الاعتماد على السماع.

(1) انظر معاني القرآن: للأخفش 1/ 329، وشرح اللمع 1/ 347، والتبصرة والتذكرة 1/ 256، وأسرار العربية 185، وكشف المشكل 449، والنهاية: لابن الخباز 3/ 814، وشرح المفصل 2/ 51، وأمالي المرتضي 1/ 52، وشرح التسهيل 2/ 263، وشرح الكافية الشافية 2/ 699، وشرح الرضي 1/ 195، والمساعد 1/ 547، وائتلاف النصرة في اختلاف نحاة الكوفة والبصرة 36، والتصريح 1/ 343، والخزانة 8/ 518

(2) اللسان مادة طيلس، الأكيسة ... ، جمع الطيلس والطيلسان طيالس وطيالسة.

(3) انظر الارتشاف 3/ 1494.

(4) انظر الهمع 3/ 236.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت