الصفحة 81 من 253

ورأى الصيمريّ [1] أنه إذ لم يغِنِ أن يعطف بالواو، أجاز طرح العاطف، ورأى أن"إلا"قامت مقام حرف العطف"الواو"ونصب أحدهما، ورفع الآخر من غير تعيين.

ورأى النحاة [2] منع رفع ما بعد إلا الاثنين إلا بذكر العطف فنقول:"أتانيٍ أحدٌ إلا زيدٌ وإلا عمرٌو"ويجوز (وعمرو) دون إلا.

ورأى جماعة من النحاة [3] جواز الرفع بغير حرف العطف.

وقد رأى ابن الطراوة [4] حمل الثاني على المعنى، وعلّل ذلك بأن معنى الثاني كمعنى الأول وهو مستثنى منه، وأنه يجوز العطف الثاني على الأول بإلا، وبغير إلا.

ورأى الحمل على المعنى هو الأقوى.

39 -لاسيما:-

قال السيوطي في حديثه عن لاسيما: (قال الخضراويّ: لما كان ما بعدها بعضًا مما قبلها، خارجًا عنه بمعنى الزيادة كان استثناء من الأوّل، لأنه خرج عنه بوجه لم يكن. وأقرب ما يشبه به قوله:

فتىً كَمُلَتْ خيراتُهُ غَيْرَ أنه

جَوادٌ فما يُبْقِى من المال باقيًا [5]

(1) انظر التبصرة والتذكرة 1/ 378، 379.

(2) انظر شرح الجمل: لابن عصفور 2/ 256، 257، وشرح التسهيل 2/ 297، والارتشاف 3/ 1522, والمساعد 1/ 574، وشفاء العليل 1/ 505، والأشموني 2/ 132، 133، والتصريح 1/ 356.

(3) المراجعة السابقة.

(4) انظر الارتشاف 3/ 1522.

(5) البيت عن الطويل وهو للنابغة الجعدي قيس بن عمرو، جمعه: سليم النعيمي، مجلة المجمع العلمي العراقي، المجلد الثالث عشر، بغداد، 1966 م، انظر ديوانه 173، والكتاب 2/ 327، والشعر والشعراء 1/ 299، والأزهية في علم الحروف: لعلي بن محمد الهروي 185، تحقيق: عبد المعين الملوحي، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق الطبعة الأولى 1981 م، وأمالي المرتضي 1/ 268، وديوان المعاني 1/ 36، وشرح أبيات سيبويه 2/ 162، وشرح ديوان الحماسة: للمرزوقي، تحقيق: أحمد أمين وعبد السلام هارون، القاهرة، وشرح الرضي على كافية ابن الحاجب، 162، شرح وتحقيق: د. عبد العال سالم مكرم، عالم الكتب، الطبعة الأولى، 1421 هـ،2000 م، وشرح شواهد المغني 2/ 614، والدرر 1/ 198، والهمع 3/ 292، والخزانة 2/ 12، وحاشية ياسين العليمي على التصريح: للشيخ ياسين بن زيد العليمي، 2/ 255، دار الفكر، وبلا نسبة في الصاحبي في فقه اللغة وسنن العرب في كلامها: لابن فارس، 267، حققه وقدم له: مصطفى الشويمي، منشورات مؤسسة بدران، ط-1، 1963 م، والأشباه والنظائر 8/ 193.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت