فهرس الكتاب
لأن كونه جوادًا خير، لكن زاد في هذا الخير على غيره بما هو خير) [1] .
رأى الخضراويّ أن"لاسيما"من أدوات الاستثناء، وعلّل ذلك بأن ما بعد"لاسيما"بعض مما قبلها وخارج عنه.
وقد ذكرها سيبويه في باب لا النافية للجنس [2] .
وقد تابع الخضراويّ في هذا مذهب الكوفيين، وجماعة من البصريين كالأخفش [3] ، وأبي حاتم [4] ، والفارسي، والنحاس [5] .
وكان توجيههم لذلك"بأنك إذا قلت:"قام القوم لاسيما زيد"، فقد خالفهم"زيد"في أنه أولى بالقيام منهم، فهو مخالفهم في الحكم الذي ثبت لهم بطريق الأولوية."
ولقد وافق الخضراويّ ابن يعيش [6] ، والرضي [7] ، وخالفه السيوطي. حيث قال: (والصحيح: أنها لا تعد من أدوات الاستثناء، لأنه
(1) انظر الهمع 3/ 292.
(2) الكتاب 2/ 286.
(3) انظر الهمع 3/ 292.
(4) انظر المغنى 1/ 138، 140، والمساعد 1/ 596.
(5) انظر الهمع 3/ 292.
(6) شرح المفصل 2/ 85، 86.
(7) الرضي 2/ 190، 191.