وفي أواخر السبعينيات من القرن العشرين، بدأ العلماء في مشاهدة الحياة في قاع المحيط على نحو مباشر، عبر نوافذ المركبات البحرية المعروفة باسم غواصات الأعماق.
كما قام العلماء أيضًا باستكشاف المياه العميقة باستخدام المركبات التي يجري تشغيلها عن بعد والروبوتات (الإنسان الآلي) التي يتم إنزالها من سفن الأبحاث. وعلى الرغم من هذا التقدم، إلا أن نسبة أعماق البحر التي جرى استكشافها حتى نهاية القرن العشرين تقل حسب تقديرات الباحثين عن 1%. فسبحان الله رب العالمين الذي يعلم مافي البحر.
قال تعالى:
{وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} الأنعام 59