فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 133

المقصود بالبحرين هما النوعان المشهوران من المياه الموجودة على وجه الأرض:

النوع الأول: الأنهار العذبة.

والنوع الثاني: البحار المالحة.

والدليل على هذا التفسير قوله تعالى - في وصف البحرين: (هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ) .

فالدليل ينصر ما ذهب إليه الأكثرون، خلافا لمن قال هما بحران: بحر في السماء، وبحر في الأرض، أو بحر فارس والروم، أو بحر المشرق والمغرب، أو غيرها من الأقوال الغريبة التي لا يصدق عليها أن أحدها عذب فرات، والآخر ملحٌ أجاج.

وأما البرزخ المذكور بين البحرين في هذه الآيات، فللعلماء فيه قولان:

التفسير الأول:

أن المقصود بالبرزخ الحاجز بين البحرين (الأنهار والبحار) هو الأراضي الواسعة التي تفصل الأنهار عن البحار، بحيث لا تختلط المياه فيهما، بل لكل منهما مجراه ومستقره الذي يستقل به عن الآخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت