فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 133

روي عن عمرو بن ميمون أنه قال: مرَّ النبي صلى اللّه عليه وسلم على امرأة تقرأ هل أتاك حديث الغاشية فقام يستمع، ويقول: نعم قد جاءني.

وقوله تعالى وجوه يومئذ خاشعة {أي ذليلة، وقال ابن عباس: تخشع ولا ينفعها عملها، وقوله تعالى} عاملة ناصبة أي قد عملت عملًا كثيرًا ونصبت فيه، وصليت يوم القيامة نارًا حامية.

عن أبي عمران الجوني قال: مرَّ عمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه بدير راهب، قال، فناداه: يا راهب، فأشرف، قال، فجعل عمر ينظر إليه ويبكي، فقيل له: يا أمير المؤمنين ما يبكيك من هذا؟ قال: ذكرت قول اللّه عزَّ وجلَّ في كتابه عاملة ناصبة. تصلى نارًا حامية {فذاك الذي أبكاني، قال ابن عباس} عاملة ناصبة النصارى.

وعن عكرمة والسدي: عاملة في الدنيا بالمعاصي، ناصبة في النار بالعذاب والإهلاك. قال ابن عباس تصلى نارًا حامية {أي حارة شديدة الحر،} تسقى من عين آنية أي قد انتهى حرها وغليانها وهو قول ابن عباس ومجاهد والحسن والسدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت