تعد عيون موسى مزارًا دينيًا هامًا جدًا حيث انها ذكرت في القرآن الكريم، حيث ذكر القرآن ان الله تعالى فجر اثنتي عشرة عينا بعدد أسباط بني إسرائيل، تفجرت بالمياه العذبة، بعدما ضرب كليم الله موسى بعصاه الحجر، استجابة للأمر الإلهي، ليشرب بنو إسرائيل من مائها العذب، بعد رحلة مطاردة من فرعون مصر لأتباع الدين الجديد، وذلك أثناء خروجه وشعبه من مصر الي الأراضي المقدسة عبر سيناء. وأثبتت الدراسات الحديثة التي قام بها فيليب مايرسون ان المنطقة من السويس وحتي عيون موسي منطقة قاحلة جدا وجافة مما يؤكد ان بني إسرائيل اشتد بهم العطش بعد مرورهم علي كل هذه المنطقة حتي تفجرت لهم العيون وكان عددها (12) عينا بعدد أسباط بني إسرائيل, ولقد وصف الرحالة الذين زاروا سيناء في القرنين الثامن والتاسع عشر هذه العيون ومنهم ريتشارد بوكوك، واستمر تدفق المياه بالواحة فأنبتت العديد من أشجار النخيل والحشائش.