فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 133

بدات القصة عندما توفي سيدنا موسى عليه السلام و ترك ميراث لبني اسرائيل وهو التوراة والصحف المقدسة، و كان قد وضعها في صندوق وأعطاه ليوشع بن نون الذي كان مرافقه في رحلته.

وبعد أربعين عاما وما زال بنو اسرائيل في خوف من العمالقة وسطوهم، وما أن أصبح يوشع بن نون النبي المنتظر لإسرائيل كان قد مات كثير من بني إسرائيل وبعدهم أتى جيل لا يخاف وحرروا الأراضي المقدسة ودخلوها وقامت دولة بني اسرائيل ولكنها لم تدم طويلا ورجعوا الى عاداتهم المملوءة بالمعاصي ونسوا صندوق العهد.

وقام جالوت وهو من الأقباط بالاستيلاء على أراضيهم وقتل أبنائهم ونسائهم واستولى على صندوق العهد.

و في تلك الحقبة من الزمن بعث الله لهم نبيا يعظهم ويعلمهم تعاليم دينهم ولم يهتموا به وبدأت القصة بأن بنو إسرائيل ذهبوا الى النبي وقالوا له:

إننا مظلومون فرد عليه النبي وقال: نعم أنتم كذلك.

ثم قالوا له: ونحن مشردون قال لهم: نعم كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت