وقال الحسن البصري:
لو جعل شجر الأرض أقلاما، وجعل البحر مدادا، وقال الله:"إن من أمري كذا، ومن أمري كذا"لنفد ما في البحور، وتكسرت الأقلام.
وقال قتادة: قال المشركون إنما هذا كلام يوشك أن ينفد، فقال الله تعالى: ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام أي: لو كان شجر الأرض أقلاما، ومع البحر سبعة أبحر، ما كان لتنفد عجائب ربي وحكمته وخلقه وعلمه.
قال تعالى:
{قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا} الكهف 109
قال تعالى:
{وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} لقمان 27