كتب المذيع في إذاعة الأقصى: سامح دلول، مقالة من خمس صفحات، بعنوان"ماذا ينقمون منكِ يا حماس"، حاول فيها جاهدًا أن يرقع لجسد حماس العاري من لباس التقوى، لعله يستر عورتها المغلظة؛ في شركها الصراح، وكفرها البواح! لكنه لم يأت بجديد، ولم يزد على من سبقه بشيء يُذكر، اللهم إلا الاتهامات الجديدة؛ لأهل العقيدة!
ما زاد"دلول"في الإسلام خردلة ... ولا النصارى لهم شغل بـ"دلولِ"!
ولما أطلعنا على وريقاته، وجدناها خاوية على عروشها؛ فلا نصوص قرآنية، ولا أحاديث نبوية، ولا نقولات سلفية، بل إن كلامه المسجوع لا يرقى أن يُجعل في خانة الشبهات!
فإننا -ولله الحمد والمنة- قد جربنا نقاش الأشاعرة، والصوفية، والإباضية، والزيدية، والاثني عشرية .. وغيرهم، فوجدنا بعض شبههم ذات وزنٍ ثقيل، أما كلام سامح دلول فهو علامة إفلاس، لأذيال حركة حماس، ولقد صدق من سماهم من قبل:"الإخوان المفلسين"!
فاستعنت بالله لأرد على صفحاته الخمس، في نيف وخمسين صفحة، ولو زاد لزدت أضعافًا مضاعفة!