الصفحة 59 من 59

لقد تبين لكل قارئ منصف، طالع"الصارم المسلول"، من أحق الناس بما قاله سامح دلول حين قال:"ويكفي عبثا بكتاب الله وبسنة رسول الله حتى ضربتم متشابهها بمحكمها .."!

فيا لك من آيات حق لو اهتدى ... بهن مريد الحق كن هواديا ...

ولكن على تلك القلوب أكنة ... فليست وإن أصغت تجيب المناديا

ولله در الفضيل بن عياض حين قال:"رأسُ الأدب معرفةُ الرجل قَدْره" [العقد الفريد2/ 258]

فليت من أكثر الجدل والمراء، عن ضلال الحركات والأمراء، يعرف قدره، ويسمع لكلام الله وأمره، قال الله تعالى: (إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما * واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما * ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما * يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا * ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا) .

وأخيرًا: إن من يقرأ مقالة سامح دلول في الذود عن حركة حماس، لا بد وأن تأخذه الشفقة لما آلت إليه هذه الحركة! حيث أنها لم تجد من تقدمه ليذب عنها ويذود إلا هذا الرويبضة، فإن كان هذا مقدمهم فكيف بغيره؟!

وأحسن ما في خالد وجهه ... فقس على الغائب بالشاهد!

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وكتب أصغر تلاميذ المقدسي: أبو همام بكر بن عبد العزيز الأثري

10/رمضان/1430هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت