كما يشير البعض إلى أن خفة الحركة المنظمية يمكن أن تتمثل بقدرة المنظمة على الاستمرار بإدراك واستكشاف والاستجابة باستخدام القدرات الملائمة لأغراض استغلال الفرص في الموقف السوقي باعتماد السرعة والمباغتة والنجاح التنافسي. [16]
ويشير البعض إلى أن مفهوم خفة الحركة في عمليات المنظمات التي تشهد تغييرًا متوقعًا وروتينيًا هو السهولة والسرعة التي تكون معها المنظمة قادرة على تغيير أعمالها من أجل الاستجابة للمخاطر أو الفرص في أسواقها.
وقد ظهر الاهتمام بخفة الحركة الإستراتيجية لأسباب تتعلق بالصعوبة التي تعتري إجراء عمليات التغيير وفقًا للمدخل التقليدي، إذ إن حصول التغيير وإدارته يحدثان في آنٍ واحد، وعندئذٍ يصبح التغيير بمثابة معركة تشن ضد العمليات القائمة، الأنظمة الإدارية المستخدمة، لذا ظهرت خفة الحركة الإستراتيجية بوصفها توجه منتظم نحو التغيير نحو التغيير عندما يكون ذلك التغيير مطلوبًا، لذلك فهي توجه مستمر تتبعه المنظمة لتعظيم حالات النجاح.
فيما يرى البعض بأن خفة الحركة الإستراتيجية أساسية للبقاء في عالم الأعمال اليوم، وإنها وسيلة تحمل في طياتها الاختلاف بين الاستمرار بكون المنظمة لاعب أساسي أو أنها ذات أفكار متحجرة (قديمة أو بالية) . [17]
2.1.6/ أهداف خفة الحركة الإستراتيجية
تسعى المنظمات لتحقيق خفة الحركة الإستراتيجية لتحقيق مجموعة أهداف، تتمثل في إطار المعادلة الآتية: أهداف خفة الحركة الإستراتيجية = توليد التركيز + السرعة + مرونة المنظمة والقادة
ويمكن أن تندرج تلك الأهداف في إطار ما يعرف بنموذج خفة الحركة التي يحدد الأبعاد الأساسية لخفة الحركة في إطار الشكل الآتي:
الشكل (2)
نموذج خفة الحركة