الصفحة 11 من 16

يتضح من الشكل أعلاه أن تطبيق نموذج خفة الحركة يتطلب امتلاك المنظمة لمجموعة من القدرات التنظيمية (ومنها القدرات التكنولوجية) ، إذ إن هناك علاقة تكامل بين أبعاد أو عناصر نموذج خفة الحركة والقدرات التنظيمية المتمثلة بـ (الأفراد، والتكنلوجيات، والعمليات) ، وتتضح حالة التكامل بينهما من خلال الجدول الآتي:

الجدول (2)

العلاقة بين نموذج خفة الحركة وقدرات المؤسسة

نموذج خفة الحركة ... قدرات المؤسسة (الأفراد، والتكنولوجيات، والعمليات)

1.السبق في التغيير ... - الفهم الجيد للقوى التي تسبب التغيير ... - القياسات الرئيسة لمتابعة موجهات الأعمال الأساسية ... - الإدراك والوعي القوي والإحاطة بالصناعة ... - السبر الدائم، عدم الرضا في كل المستويات

2.توليد الثقة ... · رسالة واضحة"خط البصيرة"في كل مكان في المنظمة ... · ممارسات قيادية فعّالة في جس النبض والإصغاء ... · التوافق بين الموارد والأولويات كأدوات لتحقيق الفوز أو الانتصار ... · الالتزام ببناء فريق العمل الصحيح ومهارات لتحقيق الفوز

3.البدء بالفعل ... - نظام فاعل لمواكبة التركيز والأولويات في الأعمال ... - قدرات فاعلة لصنع القرار في المستويات الدنيا ... - الثقافة المشجعة وواسعة الحيلة على الانحياز للعمل ... - القدرة على تعبئة العمل بين الوظائف بسرعة

4.تحرير الفكر ... · المناخ التنظيمي يشجع على الإبداع ... · يتم تحسين العمليات والمنتجات بشكل أكثر من المتوقع ... · تشجيع المشاركة وتوليد الأفكار في كل المستويات ... · البحث الثابت خارج المنظمة والصناعة التي تنتمي إليها

5.تقييم النتائج ... - تطوير بطاقة أداء المنظمة بشكل يحقق التوازن بين المقاييس الرئيسة

-أن يكون لكل وحدة أعمال أو وحدة وظيفية مقاييس رئيسة متوافقة

-كيفية تحسين التعلّم يعدّ جزءًا من أجزاء تقييم النتائج

-توفر النتائج تغذية عكسية لكل من المساحات أعلاه

وفي إطار سعي المنظمات للوصول إلى خفة الحركة وتحقيقًا لأهدافها لأهميتها الكبيرة في بقاء واستمرار المنظمات في إطار البيئة المتغيرة، نجد أن هناك يؤكد على ضرورة اهتمام المنظمات بالإجابة على تساؤل مفاده: كيف يمكن للمؤسسة أن تصبح أكثر خفة؟

وفي إطار الإجابة على هذا التساؤل، يمكن تحديد مجموعة من الخطوات التي لا بد وأن تتبعها المنظمات لتحقيق ذلك، وتتمثل تلك الخطوات بالشكل الآتي (الصفحة الموالية) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت