الشكل (3)
خارطة الطريق لتحقيق خفة الحركة
3.1.6/ دوافع خفة الحركة الإستراتيجية
تمارس منظمات الأعمال أنشطتها اليوم في إطار كم هائل من المعلومات المتاحة لأي شخص وفي أي وقت، وبالوقت نفسه فإن هناك معدلات مستمرة للتغيير في الأسواق والتكنولوجيات المستخدمة، وبموجب ذلك فإن الأنظمة التقليدية في الإدارة لم تعدّ مناسبة لتواجه حالات التغيير هذه، وهنا يتوجب على المنظمات إدراك ذلك وتقوم بالبحث عن السلوكيات المطلوبة لإحداث التغيير.
اعتمادًا على ما سبق، فإن هناك سببين رئيسين يحددان الإجابة المناسبة لتساؤل مفاده:
لماذا تحتاج منظمات الأعمال إلى أن تطور وتحسّن خفة حركتها الإستراتيجية؟
ويمكن تحديد هذه الأسباب بالآتي: [18]
1.وقتية الميزة التنافسية في الوقت الحاضر، وهنا يتوجب على منظمات الأعمال تحديد وانتزاع منافع منظمة الأعمال من الفرص الأفضل المتاحة.