فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 57

ينبغي للإنسان أن ينشغل بما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام من السواك، وكذلك من تسوية الصف، ومتابعة الإمام إذا كبر فيبادر بالتكبير. وتسوية الصفوف سنة بالاتفاق، ويتأكد في حق الإمام أن يسوي صفوف المأمومين، أما غير تسوية الصف -وهي الفرجات- فإن وضع فرجة في الصف من الأمور المحرمة.

وينبغي للإنسان أن يحرص على أداء الصلوات في أول وقتها، فهذا من الأمور المتأكدة، وهي في وقتها من أوله إلى آخره واجبة، ولا خلاف في ذلك؛ ولهذا قال الله جل وعلا: إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا [النساء:103] وقد روى ابن جرير الطبري في كتابه التفسير من حديث القاسم بن مخيمرة قال في قول الله جل وعلا: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ [مريم:59] قال: إنما أضاعوا وقتها، ولو كان تركًا كان كفرًا. لهذا ينبغي للإنسان أن يؤدي الصلاة في وقتها الذي أمر الله عز وجل به، وأن من أخرها عن وقتها فقد ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب كما جاء عن عمر بن الخطاب قال: من جمع بين الصلاتين من غير ضرورة فقد أتى كبيرة من كبائر الذنوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت