منتوجات تلك الدول، ولا شك في أن هذا النشاط في التبادل التجاري يلعب دورا هاما في النشاط الاقتصادي داخل كل من الدولتين التي يتم بينهما التبادل [1] .
3 -تقليل فرص الخسائر:
لما كانت شركات التأمين تتحمل في النهاية ما يلحق بالمؤمن لهم من أضرار، وتدفع لهم مبالغ التأمين عند تحقق الكوارث، فإن من مصلحتها أن تقلل الحوادث التي تؤدي فيها مبالغ التأمين للعملاء ولهذا فإن الشركات تعمل على التوسع في السبل الوفائية، فنجدها تدرس مبالغ التأمين للعملاء، وعن طريق الخبراء تتمكن من معرفة أسباب وقوع الحوادث وطرق الإقلال منها وحصرها في أضيق نطاق، وتعمل في كثير من الأحيان عن طريق وسائل الإعلام وبالمساهمة مع أجهزة الدولة على نشر الوعي التأميني بين الجماهير، وهذا له دور كبير في الإقلال من تحقق الأخطار المؤمن ضدها، وقد يؤدي ذلك في النهاية إلى أن تحقق تلك الشركات قيمة الأقساط مما يشجع الكثيرين على التعامل فيتسع بذلك مجال نشاطها لازدياد عدد المؤمن لهم مما يدفع لتخفيض الأقساط كذلك لمصلحة الجماهير [2]
4 -تكوين رؤوس الأموال:
يلعب التأمين دورا هاما في مجال رأس المال، إذ عن طريق الأقساط التي يدفعها المؤمن لهم تتجمع رؤوس أموال كبيرة تستخدم كعامل من عوامل الإنتاج بدلا من تعرضها للاستهلاك، وذلك لتمويل خطط التنمية الاقتصادية وتوظيف هذه الأموال في أوجه الاستثمار المختلفة.
5 -تحقيق التوازن التلقائي في المجتمع:
خلال فترة الزواج يدفع العاملون من دخلهم في أقساط التأمين، وهذا يقلل من القوة الشرائية، وأثناء فترات الكساد تفرض لهم التعويضات فتزيد القوة الشرائية، وهذه الظاهرة تبدوا واضحة في المجتمعات الرأسمالية التي تتعرض لهزة اقتصادية.
(1) توفيق حسن فرج -أحكام التأمين والقواعد العامة للتأمين- مرجع سبق ذكره، ص 24.
(2) توفيق حسن فرج -أحكام التأمين والقواعد العامة للتأمين- مرجع سبق ذكره، ص 24. (3)