فليلبس ثوب الأدب، وليقف بالذلة بين يدي العلماء العاملين، وقد ملأ قلبه حب الحق، والبعد عن الهوى، والتعصب، فلله دره إن هداه الله تعالى لما يرضاه.
الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، والصلاة والسلام على خير خلق الله، خاتم رسل الله، سيدنا محمد القانت الأواه، وعل آله وصحبه ومن والاه، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم لقاه.