وفي الإفصاح لابن هبيرة (1/ 70) :ـ"ومحل النية القلب، وصفة الكمال: أن ينطق بلسانه بما نواه في قلبه؛ ليكون أوفى وطئًا وأقوم قيلًا 000".
قال ابن قدامة في المغني (2/ 604) :ـ"والمختار عند أبي عبدالله ـ رحمه الله ـ فيها عشرون ركعة، وبهذا قال الثوري، وأبو حنيفة، والشافعي. وقال مالك: ستة وثلاثون".
وقريب منه ما في الكافي له (1/ 198) ، والمقنع (1/ 187) .
ووافقه على استحباب العشرين في التراويح: ـ
برهان الدين ابن مفلح في المبدع (2/ 17) ،
وشمس الدين ابن مفلح في الفروع (1/ 546) ،
والبهوتي في كشاف القناع (1/ 425) ، والروض المربع (1/ 220) ،
والحجَّاوي في الإقناع (1/ 147) ،
وابن النجار في منتهى الإرادات (1/ 100) ،
ومرعي بن يوسف في دليل الطالب (43) ، وفي غاية المنتهى (1/ 156) ،
والبعلي في كشف المخدرات (85) ، وبهاء الدين المقدسي في العدة (90) ،
والبعلي في الروض الندي (92) ،
وشمس الدين الزركشي في شرح مختصر الخرقي (2/ 78) ،
وشمس الدين ابن قدامة المقدسي في الشرح الكبير (1/ 745) ،
وأبو الخطاب الكَلْوَذَاني في الهداية (38) .