أولًا: تعريف الرقى: هي (أَلْفَاظٌ خَاصَّةٌ يَحْدُثُ عِنْدَهَا الشِّفَاءُ مِنْ الْأَسْقَامِ وَالْأَدْوَاءِ وَالْأَسْبَابِ الْمُهْلِكَةِ) [1] .
ومن المقرر أن الرقية بالقرآن والسنة مشروعة، فقد قال الله عز وجل: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [2] ، وقال سبحانه: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ} [3] وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - عن سورة الفاتحة: «وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ» [4] ، وقال - صلى الله عليه وسلم: «اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ لَا بَاسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ» [5]
صورة المسألة:
لهذه المسألة صور وتطبيقات موجودة في الواقع، فمنها:
(1) تهذيب الفروق لابن الشيخ حسين 4/ 196.
(2) سورة الإسراء: 82.
(3) سورة فصلت: 44.
(4) أخرجه البخاري، كتاب فضائل القرآن، بَاب فَضْلِ فَاتِحَةِ الْكِتَاب، ح 4623، ومسلم، كتاب السلام، بَاب جَوَازِ أَخْذِ الْأُجْرَةِ عَلَى الرُّقْيَةِ بِالْقُرْآنِ وَالْأَذْكَار، ح 4081.
(5) أخرجه مسلم، كتاب السلام، بَاب لَا بَاسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْك، 4079.