4.أن الرقية لا تصح بغير نية.
ويناقش: بأنّ الكتابي لا تصح منه النية ولا العبادة، ومع هذا فرقيته صحيحة كما ورد عن أبي بكر وقال به الشافعي -كما سبق-.
5.أن الرقية لا تصح بدون وجود أركانها، وهي: الراقي والمرقي والرقية.
ويناقش: بأنّ الأركان هنا متحققة وموجودة فالراقي هو القارئ الذي سجّل الشريط، أو هو المسجّل، ثم ما الدليل على اشتراط وجود هذه الأركان؟.
القول الثاني: الصحة والجواز وهو قول الشيخ ابن جبرين -حفظه الله- [1] ، والشيخ خالد المصلح [2] ، ويُخرّج قولًا للشيخ ابن باز ~ [3] ، وقول بعض الرقاة كالشيخ الراقي عبد الله
(1) انظر: منهج الشرع في علاج المس والصرع ص 445، وموقع الراقي أبي البراء المعاني على الشبكة ruqya.net.
(2) حيث قال في أجوبته التي بعثها إلي عبر البريد الإلكتروني: (لا مانع من حصول النفع بالتلاوة المسجلة لحصول التأثر والانتفاع بالاستماع)
(3) حيث جاء في فتاويه 24/ 413: (س: الأخ م. ع. م. من الباحة يقول في سؤاله: يقول الرسول صلى الله عليه وسلم، فيما رواه الإمام مسلم في صحيحه: «لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة» .وسؤالي يا سماحة الوالد، هل يكفي أن يأتي الإنسان بالمسجل، ويضع فيه شريطا مسجلا عليه سورة البقرة، ويقوم بتشغيله حتى يقرأ كامل السورة؟ أو لا بد أن يقرأ الإنسان بنفسه أو من ينوب عنه السورة؟ وهل يشترط قراءتها كاملة في جلسة واحدة أو لا بأس بقراءتها على فترات؟ أرجو التكرم بالإفادة. ج: الأظهر- والله أعلم- أنه يحصل بقراءة سورة البقرة كلها من المذياع أو من صاحب البيت ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم من فرار الشيطان من ذلك البيت، ولكن لا يلزم من فراره أن لا يعود بعد انتهاء القراءة، كما أنه يفر من سماع الأذان والإقامة ثم يعود حتى يخطر بين المرء وقلبه، ويقول له: اذكر كذا، واذكر كذا. . كما صح بذلك الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم، فالمشروع للمؤمن أن يتعوذ بالله من الشيطان دوما، وأن يحذر من مكائده ووساوسه وما يدعو إليه من الإثم. والله ولي التوفيق.) ، قلت: وقد خالفه في هذا الشيخان محمد بن عثيمين ~ في ص 14 من لقاء 34 من لقاءات الباب المفتوح، وصالح الفوزان في فتوى 3154 في موقعه الرسمي على الرابط http://www.alfawzan.ws.