الصفحة 5 من 22

فقد اختلف فيها أهل العلم على قولين:

القول الأول: أن الرقية توقيفية، وهو قول اللجنة الدائمة [1] بتوقيع المشايخ: عبد العزيز بن عبد الله بن باز ~، عبد العزيز آل الشيخ، بكر أبو زيد، صالح الفوزان، عبد الله بن غديان.

ودليله:

1.أن الرقية دعاء وذكر وتلاوة قرآن، وهذه عبادات، والعبادات توقيفية لا يشرع منها إلا ما دل عليه الدليل.

ونوقش: بأنها وإن كانت عبادات فهي من باب الاستشفاء والطب والتداوي، وباب الطب والتداوي

(1) حيث قالت: (الرقية الشرعية توقيفية لا يجوز الزيادة فيها على الوجه المشروع، وقد أدخل بعض الناس في الرقية الشرعية صنوفا من المحدثات جهلا أو تأكلا، أو من تلاعب الشيطان ببعضهم. ومنه إجراء بعضهم الرقية في حقنة ثم ضربها في الوريد من المريض المصاب بالمس، محتجا هذا الراقي بحديث: «إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم» وهذه رقية بوسيلة غير شرعية) فتاوى اللجنة الدائمة [القسم الثاني] 1/ 100.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت