اجتهاديٌّ تجريبيٌّ.
2.أن القول بكون الرقى اجتهادية يفتح باب الخرافات والبدع على مصراعيه كما هو مشاهد.
ونوقش: بأنّها وإن كانت اجتهادية فإنها مقيدة بما ثبت بالتجربة مما لم يثبت منعه شرعًا، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ لَا بَاسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ» [1] .
3.أنّ الورد المعيّن بوصفه وعدده قد يفيد في حال دون حال، إما لاختلاف الراقي أو المرقي أو نوع المرض ودرجته أو مجموع ذلك، فكيف يزعم أحد أن ورده الذي حدده مجرّبٌ نافعٌ مطلقًا!.
4.أنّ من شروط الرقية أن تكون معلومة المعاني، وكثير من المجرّبات لا يُعقل معناها ولا تعرف حقيقتها ولا يدرى ثبوتها.
ونوقش: بأنّنا نشترط في الرقية التي لم ترد في النص معرفة معناها.
(1) سبق تخريجه.