وهجرة الأدمغة مظهر من مظاهر الخلل الاجتماعي والثقافي الاقتصادي والسياسي والحضاري بشكل عام. وأسباب هجرة الكفاءات (الأدمغة) من أقطار الوطن العربي إلى خارج حدوده كثيرة ومتشعّبة، ولا مجال هنا للتفصيل فيها. ولكن يمكن الإشارة بصورة موجزة إلى مجموعتين من العوامل المؤثّرة، هما مجموعة العوامل أو القوى"الدامغة"أو"الطاردة"، ومجموعة العوامل أو القوى"الجاذبة"الموجودة أو المعروضة في البلدان المُضيفة، التي تسهم في خسائر بشريّة وخبرات يزيد حجمها عن مائتي مليار دولار. وأبرز العوامل"الدافعة"أو"الطاردة"تتجلّى في (34) :
أ- المحيط السياسي.
ب- محيط العمل والوضع المعاشي.
ج- أنظمة التعليم العالي والبيروقراطية.
د- السياسات التقانية المختلفة.
أما العوامل"الجاذبة"فهي عكس العوامل"الدافعة"أو"الطاردة"، وأهمّها:
أ- المحيط العلمي المناسب.
ب- توافر المناخ الملائم فكريًا واجتماعيًا وسياسيًا.
ج- المستوى المعاشي اللائق لهذه الفئة المتخصّصة والشعور بالأمان والرفاه المادي والتسهيلات المختلفة.