7-لقد كتب الصحافي الأمريكي"توماس فريدمان"في مقال بعنوان:"ما الذي يحدث عندما تهيمن إسرائيل على أمن الإنترنت؟" (في صحيفة"نيويورك تايمز") (40) ، قائلًا، إنّ (إسرائيل) تصنف الآن في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة من حيث عدد الشركات الجديدة ذات الصلة بالكمبيوتر، التي انتشرت في التسعينات (في بورصة نيويورك تم تداول أسهم أكثر من مائة شركة"إسرائيلية"عاملة في هذا المجال، ووحدها الشركات الأمريكية المسجّلة في البورصة هي التي تجاوزت هذا الرقم) .
تساءل"فريدمان"بعد ذلك: ماذا سيحدث عندما تكون هناك شركة (إسرائيلية) بالقرب من طبريا الوحيدة في العالم التي تصنع رقاقة تحويل رئيسية للإنترنت؟ وماذا سيحدث عندما تبدأ الشركات (الإسرائيلية) في الهيمنة على قطاع تكنولوجي أساسي وحسّاس للغاية مثل الأدوات المخصصة لأمن الإنترنت؟.
في التعقيب قال: الذي سيحدث أنّ الكل سوف يخطب"ودّ إسرائيل"بغض النظر عن مصير عملية السلام، فاليابان التي كانت تبتعد دائمًا عن (إسرائيل) وتتعامل معها بمنتهى الحذر، خشية ردّ الفعل العربي، هي الآن ثاني أكبر مستثمر لرأس المال في المشاريع (الإسرائيلية) بعد الولايات المتحدة، لذلك فإنها تبادر إلى التهام شركات برامج الكمبيوتر (الإسرائيلية) . ولدى الصين الآن 52 عالمًا يقومون بأبحاثهم في"معهد وايزمان"المعروف (بإسرائيل) . وللهند 52 عالمًا أيضًا ونقل الكاتب عن باحث اقتصادي (إسرائيلي) قوله:"إذا كنت تملك التكنولوجيا التي يحتاجها الآخرون، فمن يعبأ إذا كنت تقمع الفلسطينيين؟".