ورغم اتفاقيات السلام المعقودة بين بعض الدول العربية و (إسرائيل) ، ورغم أنَّ العرب لا يمتلكون الأسلحة النووية، ومبادراتهم العديدة في مجالات إخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل ورغم إعلان العرب"أنَّ السلام يشكّل خيارًا استراتيجيًا"، فإنَّ الصدام يبقى قائمًا ومحتملًا بين العرب و (إسرائيل) ، إذا ما استمرّ التعنّت والرفض ( الإسرائيلي) المراوغ للسلام الحقيقي، بل إنّها ما زالت تتمسّك بسياسة فرض الأمر الواقع على العرب، وعدم الاعتراف بالحقوق المشروعة، التي أقرّتها الشرعية الدولية، ابتداءً من قرار الأمم المتحدة عام 1947 بتقسيم فلسطين إلى دولتين منفصلتين (إسرائيلية) وفلسطينية، إلى قرارات مجلس الأمن 242، 338 و425 وغيرها من القرارات.