الصفحة 156 من 205

ويزعم عددٌ من المحلّلين العسكريّين والأمنيين في الصحافة (الإسرائيلية) أنَّ (إسرائيل) في ظلّ إمكانية تجدّد مفاوضات السلام مع الأطراف العربية ـ سوريّة ولبنان والفلسطينيّين، والتوقيع على اتفاقيات سلام (مع هذه الأطراف ومع العرب بعامّة) ،"ستحتاج إلى السلاح النووي الرادع أكثر من أيّ وقت مضى"!!..

والحقيقة فإنّ (إسرائيل) مستمرة في تطوير ترسانتها لأسلحة الدمار الشامل، النووية والجرثومية والكيماوية، مع قدرتها المتطورة في أساليب نقلها بالطائرات والصواريخ، وهي ـ بدعم مطلق من الولايات المتحدة ـ رفضت وترفض أي تفتيش على منشآتها ومخازنها، المعَدّة لهذه الأسلحة الفتّاكة. فتحت عنوان"لا ولن تدخلوا"المخزن"كتب المحلّل (الإسرائيلي) ألوف بن يقول: إنّ (إسرائيل) منزعجة من المعاهدات الدولية الجديدة، التي ما زالت تتبلور، لتجميد إنتاج المواد المشعّة، التي تعد بواسطتها الأسلحة النووية، والدول التي ستنضم للمعاهدة ستضطر لفتح منشآتها النووية أمام المراقبة. وسيطلب من (إسرائيل) إذا ما انضمت، أن تدعو المراقبين إلى قدس أقداس الأمن (الإسرائيلي) ، إلى المفاعل النووي في ديمونا، من أجل أن يتجولوا في منشآتها ويتأكدوا من وقف إنتاج البلوتونيوم.. (ويضيف الكاتب) أما باراك الذي يؤمن أنه ليس هناك في الشرق الأوسط فرصة للضعفاء، فإنه لا ينوي تغيير سياسة أسلافه، وهو يرى في الردع النووي لبنة مركزية في نظرية الأمن، وهو القائل (في تصريحاته كوزير للخارجية) ـ"السياسة النووية الإسرائيلية لم تتغيّر، ولا يمكنها أن تتغير" (14) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت