بواسطة تيار كهربائي من بطارية مزروعة في الفخذ عند الحاجة، وتعطي المرأة هرمونات الذكورة بكمية كبيرة لتغير الصوت إلى طابع الخشونة، ونتيجة لذلك ينبت شعر الوجه واللحية!!
والتغيير هنا إنما هو تغيير ظاهري بحت في الأعضاء، لا يحصل معه أي تغيير في الوظائف.
فالرجل إذا تم تبديل بعض أعضائه إلى أعضاء الأنثى فإنه لا يمكن أن يحيض أو يحمل؛ لعدم وجود مبيض أو رحم، وبقطع ذكره وخصيته يكون قد فقد الإنجاب إلى الأبد.
والمرأة إذا تم تبديل بعض أعضائها ذكرًا في الظاهر، فإنها لا تقذف منيًا، ولا يكون لها ولد من صلبها. (1)
ولا يدخل في هذا النوع من العمليات، التدخل الجراحي الذي يجريه الطبيب للخنثى بأنواعها، والفرق بينهما ظاهر، حيث إن ما نحن بصدده يجري لمن اكتمل خَلْقُه واستبانت أعضاؤه الدالة على جنسه وتتامت.
أما الخنثى: ــ الذي يعرفه الفقهاء: بأنه ما له شكل ذكر رجل وشكل فرج امرأة أو له مكان الفرج ثقب يخرج منه البول.
ويعرفه الأطباء: بأنه الشخص الذي تكون أعضاؤه الجنسية الظاهرة غامضة، ولذا فإن التدخل الجراحي فيه إنما يكون لإزالة تشوه خَلْقي قائم، وهذا يكون من قبيل تبين أو تثبيت الجنس، وليس من التبديل في شيء.
أسباب ودوافع إجراء عملية تبديل الجنس: ـــ
يغاير بعض النفسانيين بين الرغبة الشخصية في التحول الجنسي، وبين اضطراب الهوية الجنسية، وهو الاضطراب الناشئ عن عدم التوافق بين الصفات العضوية وبين شعور الإنسان الشخصي بالجنس الذي ينتمي إليه، ووضعوا في ذلك نظريات لتبرير هذا الشذوذ.
وأبرز هذه النظريات ما يلي:-
1ــ تعرض الجنين داخل الرحم في المراحل الأولى للتكوين الجنيني لتأثير كميات زائدة من هرمون الأنوثة، في حالة الحمل بجنين ذكر والعكس، فتؤثر هذه الهرمونات على الجهاز العصبي والمخ في طور