(91) المغني 5/ 295.
(92) أضواء البيان 5/ 29، 280.
(93) أخرجه مسلم من حديث جابر رضي الله عنه.
(94) رواه أبو داود في سننه، كتاب المناسك، باب رمي الجمار 2/ 497، حديث رقم 1973، ورواه البيهقي في سننه 5/ 37، ورواه الحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، المستدرك 1/ 651، حديث رقم 1756. وقال الألباني:"صحيح إلا قول (حين صلى الظهر) فهو منكر". صحيح سنن أبي داود 1/ 371، حديث رقم 17306.
(95) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الحج، باب رمي الجمار 1/ 530، حديث رقم 1746.
(96) المبسوط 4/ 68، بدائع الصنائع 2/ 173، حاشية رد المحتار 3/ 543.
(97) التفريع 1/ 344، 345، المعونة 1/ 586، الاستذكار 13/ 214، الكافي ص 146.
(98) الإقناع لابن المنذر 1/ 222، الحاوي 4/ 194، المجموع 8/ 239، مغني المحتاج 1/ 506.
(99) المغني 5/ 328، الإنصاف 4/ 45، كشاف القناع 2/ 508.
(100) هو: أبو جعفر محمد بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب ولد زين العابدين بن علي، كان إمامًا مجتهدًا، عدّه النسائي وغيره في فقهاء التابعين بالمدينة، ويقول الذهبي: كان أحد من جمع بين العلم والعمل السؤدد والشرف والثقة والرزانة، وكان أهلًا للخلافة، وأحد الأئمة الاثني عشر الذين تبجلهم الشيعة الإمامية، وتقول بعظمتهم، وبمعرفتهم بجميع الدين. توفي سنة 114 هـ، وقيل بعد ذلك. انظر: سير أعلام النبلاء 4/ 401 - 409، تهذيب التهذيب 9/ 303، 304، طبقات المفسرين للداوودي 2/ 200، 201.
(101) بداية المجتهد 1/ 406، الاستذكار 13/ 214.
(102) بدائع الصنائع 2/ 137، تبيين الحقائق 2/ 34.
(103) المغني 5/ 328.
(104) مختصر اختلاف العلماء 2/ 156، فتح القدير 497.
(105) الفروع 3/ 518، الإنصاف 4/ 45.
(106) المبسوط 4/ 68، بدائع الصنائع 2/ 137، الإنصاف 4/ 25.
(107) بدائع الصنائع 2/ 137، 138.
(108) رواه البيهقي في السنن الكبرى 5/ 152.
(109) بدائع الصنائع 2/ 138، فتح القدير 2/ 499.
(110) هو: طلحة بن عمرو الحضرمي المكي صاحب عطاء، ضعفه ابن معين وغيره، وقال أحمد والنسائي: متروك الحديث، وقال البخاري، وابن المديني: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: ضعيف. توفي سنة 152 هـ. انظر: ميزان الاعتدال 3/ 466 - 468، تهذيب التهذيب 5/ 22، 23.
(111) السنن الكبرى 5/ 152.
(112) تقريب التهذيب ص 283، ترجمة رقم 3030.
(113) المبسوط 4/ 68، بدائع الصنائع 2/ 138.
(114) المبسوط 4/ 68.