الصفحة 68 من 431

يرموا الجمرة إلا مصبحين، السنن الكبرى 5/ 132.

(82) بدائع الصنائع 2/ 137.

(83) بدائع الصنائع 2/ 137، المبسوط 4/ 21.

(84) هو: فضيل بن سليمان النميري البصري. قال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال أبو زرعة: ليِّن. ذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن حجر: صدوق له خطأ كثير. توفي سنة 185 هـ وقيل 186 هـ. انظر: الثقات 7/ 316، ميزان الاعتدال 5/ 438، 439، تهذيب التهذيب 8/ 254، تقريب التهذيب ص 447، ترجمة رقم 5427.

(85) انظر الكاشف 2/ 124، ترجمة رقم 4484.

(86) ذكره ابن عبد البر في الاستذكار 13/ 62، فقال: ومن حديث ابن أبي ذئب، قال حدثني سعيد، عن ابن عباس، قال: «بعثني النبي صلى الله عليه وسلم مع أهله، وأمرني أن أرمي الجمرة مع الفجر» ، وبعد النظر في سند هذا الحديث، تبين لي أن قول ابن أبي ذئب: «حدثني سعيد» مُصحَّف، والصحيح «حدثني شعبة» ، فإن هذا الحديث قد رواه ابن أبي ذئب عن شعبة مولى ابن عباس، والحديث بهذا اللفظ لم أجده في شيء مما اطلعت عليه من كتب السنة، وإنما رواه الإمام أحمد بلفظ قريب من هذا ونصه: عن ابن عباس «أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث به مع أهله إلى منى يوم النحر فرموا الجمرة مع الفجر» . المسند 1/ 686، حديث رقم 2938.

(87) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الحج، باب استحباب تقديم دفع الضعفة من النساء وغيرهن ... ، 2/ 940، حديث رقم 1291.

(88) رواه أبو داود في سننه كتاب المناسك، باب التعجيل من جمع 2/ 481، حديث رقم 1942، ورواه الحاكم وصححه، ووافقه الذهبي. المستدرك 5/ 133، وقال الزيلعي:"رواه البيهقي في سننه، وقال صحيح لا غبار عليه". نصب الراية 3/ 73. وهو كذلك في سنن البيهقي 5/ 133، ولكن ليس فيه قوله:"صحيح لا غبار عليه".

(89) هو: علي بن عثمان بن إبراهيم المارديني علاء الدين الشهير بابن التركماني، أحد الأئمة الأعلام، برع في الحديث، والتفسير، والفقه، والتاريخ. له مصنفات كثيرة منها: بهجة الأعاريب بما في القرآن من الغريب، والمنتخب في الحديث، والجوهر النقي في التعليق على سنن البيهقي. توفي سنة 750. انظر: الجواهر المضيئة 2/ 581، تاج التراجم ص 211، الفوائد البهية ص 123.

(90) الجوهر النقي 5/ 132، زاد المعاد 2/ 249، إرواء الغليل 4/ 277 - 279.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت