لقد ورد استعمال كلمة السلوك في العبارات السابقة لأهميتها ولذلك لابدّ من الوقوف عند بعض تعريفاتها: السلوك يأتي بمعنى: (سيرة الانسان ومذهبه وإتجاهه؛ يقال: فلان حسن السلوك، أو سيء السلوك؛ وفي علم النفس يعني الاستجابة الكلية الني يبديها كائن إزاء أي موقف يواجهه) [1] .
تعريف المعجم الوسيط السابق يجعل السلوك يجمع الصفات الوراثية والمكتسبة وبالتالي يصف فن الانسان وعلمه.
تطور علم الإدارة واشتمل على أنواع كثيرة من النظريات الإدارية يأخذ الباحث بعضًا منها للمثال وليس للحصر:-
[1] الإدارة العامة:
وهي معروفة بأنها الإدارة التي تطبق القانون العام للدولة. الإدارة العامة هي العملية أو الأعمال المتعلقة بأهداف الحكومة) [2] .
[2] إدارة الأعمال:
وهذه لها قوانين خاصة تحكمها ولا تتقيد بالنظام العام. (إدارة الاعمال تعني إستخدام الموارد المتاحة إستخدامًا إقتصاديًا يؤدي إلى تعظيم الربح عادة) [3]
[3] الإدارة بالأهداف:
يعنى هذا النوع من الإدارة بالأهداف تحديدًا وتنفيذًا؛ وتبدأ أولى خطواتها بتحديد الأهداف، وبعض المؤشرات، وتنتهي بتقويم الأداء والنتائج. (تقوم فلسفة المنظمة هنا على منطق المسؤولية المشتركة بين الإدارة ممثلة بالمدير والمرؤوسين في تحديد أهداف قسمهم على ضوء الأهداف العامة للمنظمة، والعمل على تنفيذها، ومتابعتها، وتقويم نتائجها) [4] .
[4] الإدارة بالاستثناء:
هي الإدارة التي لا يتقيد فيها بالهيكل في بعض الأحيان ليتدخل المسئول ويؤدي عملًا ما، حلًا لمشكلة أو معالجة لبعض الأخطاء على أن يترك العمل الذي يسير حسب النظام كما هو. (تعني الإدارة بالاستثناء أن يقوم المديرون بالتركيز على الانحرافات في النتائج عن المعايير
(1) المعجم الوسيط، مطابع دار المعارف، القاهرة، مصر، ج 1972 م ص 445.
(2) عبده ناجي، الإدارة العامة (مدخل إداري) ، دار النهضة العربية، القاهرة، جمهورية مصر العربية 1411 هـ -1991 م ص 11.
(3) المرجع السابق نفسه. ص 28.
(4) مدثر عبد القادر علاقي، مرجع سابق ص 570.