تحتاج الإدارة التربوية في كل عملياتها للقياس والتقويم التربوي ولذلك يكون القياس والتقويم في العمليات التعليمية في الجوانب الآتية:
(أ) المعلم ويكون التقويم بوساطة المسئولين والطلبة والأقران والتقويم الذاتي.
(ب) المتعلم ويكون القياس والتقويم في الاختبار التحصيلي، وكذلك في النمو الاجتماعي.
(ج) المنهج: ويكون بالملاحظات من المسئولين على محتويات المنهج داخل القاعات والنشاط خارجها.
(د) البيئة التعليمية: وهي كل ما يتعلق بالإدارة، والعاملين بها بمستوياتهم المختلفة، وكذلك القاعات، والمكاتب، والمعامل، والساحات، والملاعب وغيرها من خدمات مختلفة.
من هذا يفهم أن القياس والتقويم في المؤسسات التعليمية يكون صعبًا ومعقدًا لكنه ضروري ومهم وبدونه يصعب تحديد السلبيات والايجابيات والحكم على تحقيق الأهداف وإصدار القرارات الإصلاحية لتطوير المؤسسة وإصلاح بنياتها.
5 -التحكم النوعي:
إن الطلاب في المدرسة يكونون مختلفين، ولهم فترات يلزمون بقضائها في المدرسة بصرف النظر عن الاستفادة في هذه الفترة؛ ولكن المدرسة مطلوب منها أن تراعي أحوال الطلاب وتهيئ لهم الفرص. (وتعني الإدارة التعليمية بالفروق الفردية، من حيث إنها تقدم لكل فرد حسب استعداده، وقدراتها مثلها كما في حالة شراء المواد الاستهلاكية للفرد) [1] ، فمراعاة للفروق الفردية يجب التحكم النوعي بمعنى أن يجد كل إنسان ما يناسبه في حدود ما تقتضيه العملية التربوية.
* العوامل المؤثرة في الإدارة التعليمية:-
يتأثر التعليم بسياسة الدولة تجاه التعليم خاصة فيما يتعلق بمركزية الإدارة ولامركزيتها؛ حيث إنّ المركزية تعمل على سد النَّقص في الموارد المحلية، أما اللامركزية تعتمد على الايمان بحرية الاختيار وبقيمة الفرد في ذاته، وأن الأفراد يختلفون فيما بينهم في القدرات والاستعدادات.
وغير المركزية واللامركزية نجد أن هناك عوامل رئيسة مؤثرة في الإدارة التعليمية منها:
(1) محمد منير مرسي مرجع سابق ص 33.