1 -العوامل الاجتماعية والسكانية: وهذه عبارة عن عوامل تتعلق بالتمدن أو العمران أو الظروف السكانية، والضغوط الاجتماعية الناتجة عن المعيشة والعلاقات.
2 -العوامل الطبيعية والجغرافية والاقتصادية: تتأثر الإدارة بالعوامل الطبيعية والجغرافية، مثل؛ المناخ وشدة البرد في بعض الدول وشدة الحر في دول أخرى تؤثر في الإدارة التعليمية ونظمها، التي تفرضها، كما أن العوامل الاقتصادية مثل المشكلات المالية التي تواجهها الإدارة التعليمية حيث تعوق هذه المشكلات التنمية التعليمية وما يرتبط بها من زيادة في الإنفاق والتكاليف، حيث الإدارة التعليمية دائمًا مطالبة بالتحسين.
3 -العوامل السياسية: تتأثر الإدارة التعليمية بسياسات الدولة لأنها دائمًا هي مربوطة بسياسات الدول التي تنزلها على الوزارة المختصة حيث إن الإدارة التعليمية هي تحت مسؤولية الوزير المختص والذي يمثل جزءًا من سياسة الدولة.
* وظائف الإدارة التعليمية وعملياتها الرئيسية:-
إن الإدارة التعليمية هي فرع من فروع الإدارة ووظائف الإدارة العامة من تخطيط، وتنظيم، وتوظيف وإشراف، وتوجيه وقرارات وتقويم، هي وظائف الإدارة التربوية مع اختلاف عملية التوظيف والإجراءات لهذه العناصر بإعتبار أن الأهداف في حالة الإدارة التعليمية هي أهداف تربوية محددة تعمل على توصيل المادة والمعرفة للطلبة وكذلك إكسابهم المهارات، وتدريبهم على النظريات ليصبح التنظير عملًا تطبيقيًا فلذلك لابّد من أن يكون التوظيف على أسس تربوية.
* القيادة الإدارية في التعليم:
إن نجاح المؤسسة التعليمية وفشلها ينسب إلى القيادة الإدارية التربوية أو القيادة الإدارية في التعليم.
* القيادة لغة:
ورد في لسان العرب (القوْد نقيض السوْق) ، يقود الدّابة من أمامها ويسوق من خلفها) [1] .
إن هذا التعريف اللغوي للقائد يضع على كاهله عبئًا ثقيلًا يتطلب التميز بصفات معينة لأنه هو الذي يجب أن يؤثر في قواعده وتقوي الثقة بينه وبينها لتحقق المؤسسة أهدافها.
(1) أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم (ابن منظور الإفريقي المصري) لسان العرب ط 3 - المجلد الثالث، دار صادر بيروت، لبنان 1414 هـ - 1994 م، ص 370.