فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 231

لفظي بالقرآن مخلوق) ونمررها لهم وهم يقصدوا الملفوظ وهو القرآن نفسه، إذا رجعت المقالة الأولي.

العلماء قالوا مثل أحمد بن حنبل والزُهلي وغيره: من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو مبتدع. البخاري يعطي الدرس فوقف، أحد الحاضرين قال: له يا أبا عبد الله ما تقول (لفظي بالقرآن مخلوق،) سكت، فكرر عليه، سكت البخاري لم يتكلم، كرر عليه، أيضًا سكت، كرر عليه،:فقال البخاري العبارة الآتية قال) القرآن كلام الله غير مخلوق وأفعالنا مخلوقة). كلام واضح جدًا , (أفعالنا) _أي حركة ألسنتنا_ وكي لا يحدُث التباس قال: في الأول (القرآن كلام الله غير مخلوق وأفعالنا مخلوقة) الرجل شغب وصرخ وقال البخاري يقول (لفظي بالقرآن مخلوق،) وصل هذا الكلام إلي محمد بن يحيى الزُهلي، لم يستثبت الزُهلي بالمسألة وقال: من جالس محمد بن إسماعيل فهو مثله، انفض الناس عن الإمام البخاري. عندما يقول الزُهلي عالم نيسابور لا يجلس له أحد انفض الناس عن البخاري، لم يبق مع البخاري إلا اثنان:"الإمام مسلم وأحمد بن سلمة فأحمد بن سلمة يقول له يا أبا عبد الله أين هذا اليوم من اليوم الذي نثرت فيه الدنانير على رؤوس الأشهاد،:"

قال البخاري له: ما يضرني إذا سلم لي ديني. بدأ الزُهلي يضيق على البخاري فخرج البخاري ليلًا من نيسابور إلى بخارى.

ويذكر ابن عدي وغيره بسنده إلى البخاري أن البخاري لما اهتم -ركبه الهم- بسبب هذه المسألة (قبض على لحيته وقال (اللهم ضاقت علي الأرض بما رحبت فاقبضني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت