فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 231

لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ َ (الأنعام 1) فجعل هنا بمعني خلق.

فاحتج عليه الإمام أحمد بقوله جعل ليس معناها خلق، قد تكون خلق وقد تكون على غير ذلك، احتج عليه بقوله تعالى {فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ} (الفيل 5) هل خلقهم {كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ} ولا صيرهم، فأبلس ابن أبي داوود. المهم كان فيه مناظرات وكان المعتصم متبني فكرة خلق القرآن واضطهد العلماء وعذبهم وسجنهم وقطع رواتبهم وعمل أشياء كانت سيئة جدًا.

فاتفق العلماء على أن من قال القرآن مخلوق يكون كافرًا: لكن خرج حاجة جديدة اسمها (لفظي بالقرآن مخلوق) القرآن كلام الله غير مخلوق، حركة لساني هذه لو أنا قلت كده الحمد لله رب العالمين

أليس هذا لفظي؟ أنا تلفظت بالقرآن، هل هذا مخلوق أم أزلي؟ مخلوق لأن حركة لساني الآن مخلوقة كان لساني واقفًا ثم تحرك، تمام، فلم تكن الحركة موجودة ثم وجدت، فلفظي بالقرآن مخلوق أي (تلفظي) ، لكن اللغة العربية حمالة.

فلفظي إما أن تشمل:

1 -تشمل الملفوظ الذي هو القرآن نفسه.

2 -أو تشمل حركة اللسان،.فعندما يقول أحد (لفظي بالقرآن مخلوق) هل يقصد القرآن أم يقصد حركة اللسان؟ العلماء قالوا لا لجهمية يريدون إحداث شيئًا جديدًا انكشفوا عندما قالوا القرآن مخلوق كفرناهم يريدون إحداث شيئًا جديدًا يقول (

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت