فهرس الكتاب
بأعظم ما يكرهه رب العالمين، كل شيء يُغفر إلا الشرك والحل أنك تُوحّد، هذا هو الحل الوحيد.
وَقَال الْمُحَدِّث: ثلاث آيات في القرآن لا رابع لهن، هذا القرآن مُعجِز، وهناك تكّات معيّنة في المعاني إذا انتبهت إليها ازددت بها إيمانا.
الآية الأولى في سورة الأعراف قال الله سبحانه وتعالى: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ* وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (الأعراف 199 - 200) .
الآية الثانية {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ * وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ} (المؤمنون 96 - 98) الآية الثالثة في سورة فُصّلت، قال الله سبحانه وتعالى: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ * وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} (فُصّلت 34 - 36.) هذه الثلاث آيات ليس لهم نظير في القرآن، ليس لهم رابع. هذه الثلاث آيات قسموا لقسمين، قسم يتعلّق بالإنسي وقسم يتعلق بالشيطان، في الشطر الأول من الثلاث آيات الله يحثنا على المعاملة بالحسن، (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ) أي بالعرف أو ما كان من أخلاق الناس (وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ_ أي بني آدم_ وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ) هذا القسم خاص بالشيطان. وفي سورة المؤمنون أيضا القسم الأوّل خاص بمعاملة المتمردين أيضا. سورة فُصّلت القسم الأوّل متعلق أيضا