فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 231

الشاهد: صار محمد - صلى الله عليه وسلم - فيما يتعلق بالحدود كآحاد الناس وقال: [لقطع محمد] حتى يبين أن هناك فرق بين الأب وبين الحاكم الحاكم عندما يتلبس بمعنى الحاكم فليس هناك فرق بين ابنه وابن الناس كلهم سواسية، لذلك قال: س: مالذي فهمه الشيخ_ حفظه الله_ من ذكر اسمه الشريف. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (معاذ الله أن يتحدث الناس أن محمد يقتل أصحابه) ، والذي أفهمه من ذكر اسمه الشريف - صلى الله عليه وسلم - هنا أن كثيرًا من الناس لاسيما الذين هم في أطراف البادية بعيد عن الرسول_ عليه الصلاة والسلام _ولم يتلذذوا، ولم يتأدبوا بأدب النبوة، ولم يذوقوا من أخلاق النبوة مثلما ذاق القريبون منه_ صلي الله عليه وسلم _ فكان الواحد من هؤلاء الأعراب يأتي ويعامل النبي - صلى الله عليه وسلم -

كانسان، ومعروف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى قبل أن تأتيه النبوة كان يُضرب به المثل في الحكمة وحسن الخلق وتمام العقل والأمانة. فهؤلاء الذين يمكن أن يستجيبوا للشائعات من هؤلاء من لا يتأدب معه كنبي خاصة الأعراب، كثير منهم كانوا يقولون يا محمد بخلاف من كان يعيش بجواره يقول يا رسول الله، فهؤلاء الأعراب الذين لم يتأدبوا كأدب أهل الحضر مع النبي_ صلي الله عليه وسلم _، إنما كان من الممكن أن ينظروا إليه كمحمد، فهو يقول) معاذ الله أن يتحدث الناس أن محمدًا (أي الذي سبقت سيرته وانتشر خلقه حتى قبل أن ينبأ أن يخالف ما هو معروف عنه _صلي الله عليه وسلم_.

النكتة الثانية: [أصحابه] أن يقتل أصحابه بالجمع وليس بالمفرد لأن الناس يزيدون في الكلام، فيكون الخبر صغير ثم يأخذه كل واحد ويضع عليه زيادته، المقدمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت